علي الأحمدي الميانجي
274
مكاتيب الأئمة ( ع )
غَيرِهِ ، فماتَ مِنكُم مَيِّتٌ قَبلَ أنْ يَخرُجَ قائِمُنا كانَ شَهِيداً ، وَمَن أدرَكَ مِنكُم قائِمَنا فقُتِلَ مَعهُ كانَ لَهُ أجرُ شَهيدَينِ ، ومَن قَتَلَ بَينَ يَدَيهِ عَدُوَّاً لَنا كانَ لَهُ أجرُ عِشرينَ شَهِيداً . « 1 » 27 وصيّته عليه السلام لأبي الجارود أبو الجارود « 2 » ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له عليه السلام : أوصني ، فقال : اوصيكَ بِتَقوَى
--> ( 1 ) . الأمالي للطوسي : ص 232 ح 410 ، بشارة المصطفى : ص 113 ، بحار الأنوار : ج 52 ص 122 ح 5 . ( 2 ) زياد بن المنذر فيالفهرست للطوسي : زياد بن المنذر ، يكنَّى أبا الجارود ، زيديّ المذهب ، وإليه تنسب الزيديّة الجاروديّة . له أصل ، وله كتاب التّفسير عن أبي جعفر الباقر عليه السلام . أخبرنا به الشّيخ أبو عبد اللَّه محمّد بن محمّد بن النّعمان والحسين بن عبيد اللَّه ، عن محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحسين بن سعد الهمدانيّ ، عن محمّد بن إبراهيم القطّان ، عن كثير بن عيّاش ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام . وأخبرنا بالتّفسير أحمد بن عبدون ، عن أبي بكر الدوريّ ، عن ابن عقدة ، عن أبي عبد اللَّه جعفر بن عبد اللَّه بن جعفر بن عبد اللَّه بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن أبي طالب المحمديّ ، عن كثير بن عيّاش القطّان - وكان ضعيفاً وخرج أيّام أبي السرايا معه ، فاصابته جراحة - عن زياد بن المنذر أبي الجارود ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام . ( ص 131 الرقم 303 ) . وفي معجم رجال الحديث : زياد بن المنذر : قال النّجاشيّ : زياد بن المنذر ، أبو الجارود الهمدانيّ الخارفيّ الأعمى : أخبرنا ابن عبدون ، عن عليّ بن محمّد ، عن عليّ بن الحسن ، عن حرب بن الحسن ، عن محمّد بن سنان ، قال : قال لي أبو الجارود : ولدت أعمى ما رأيت الدّنيا قطّ . كوفيّ : كان من أصحاب أبي جعفر عليه السلام ، وروى عن أبي عبد اللَّه عليهما السلام وتغيّر لما خرج زيد رضي اللَّه عنه . وقال أبو العبّاس بن نوح : وهو ثقفيّ سمع عطيّة ، وروى عن أبي جعفر عليه السلام وروى عنه مروان بن معاوية وعليّ بن هاشم بن البريد ، يتكلّمون فيه ، قال : قاله البخاري . له كتاب تفسير القرآن ، رواه عن أبي جعفر عليه السلام ، أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا جعفر بن عبد اللَّه المحمديّ ، قال : حدّثنا أبو سهل كثير بن عيّاش القطّان ، قال : حدّثنا أبو الجارود بالتفسير . . . وعدّه ( الشّيخ ) في رجاله من أصحاب الباقر عليه السلام ، قائلًا : زياد بن المنذر أبو الجارود الهمدانيّ الحوفيّ الكوفيّ ، تابعيّ زيديّ أعمى ، إليه تنسب الجارودية منهم . ومن أصحاب الصادق عليه السلام ، قائلا : زياد بن المنذر أبو الجارود الهمدانيّ الخارفيّ الحوقيّ ، مولاهم ، كوفيّ تابعيّ ( 31 ) . وعدّه في الاختصاص في أصحاب الباقر عليه السلام . وعدّه البرقي في أصحاب الباقر عليه السلام ، قائلًا : زياد بن المنذر أبو الجارود الأعمى . وفي أصحاب الصادق من أصحاب أبي جعفر وروى عنه عليه السلام قائلًا : أبو الجارود الكوفيّ ، اسمه زياد بن المنذر . قال ابن الغضائريّ : زياد بن المنذر أبو الجارود الهمدانيّ الخارفيّ ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام ، وزياد هو صاحب المقام ، حديثه في حديث أصحابنا أكثر منه في الزّيديّة ، وأصحابنا يكرهون ما رواه محمّد بن سنان عنه ، ويعتمدون ما رواه محمّد بن بكر الأرجتيّ ( انتهى ) . وقال الكشي ( 104 ) : أبو الجارود زياد بن المنذر الأعمى ، السرحوب : حكي أنّ أبا الجارود سمي سرحوباً وتنسب إليه السرحوبيّة من الزيديّة سماه بذلك أبو جعفر عليه السلام ، وذكر أنّ سرحوباً اسم شيطان أعمى ، يسكن البحر ، وكان أبو الجارود مكفوفاً أعمى أعمى القلب . أقول : أما أنّه كان زيديّاً فالظّاهر أن لا إشكال فيه ، وأما تسميته بسرحوب ، عن أبي جعفر عليه السلام ، فهي رواية مرسلة من الكشّي لا يُعتمد عليها بل إنّها غير قابلة للتّصديق ، فإنّ زياداً لم يتغيّر في زمان الباقر عليه السلام وإنّما تغيّر بعد خروج زيد ، وكان خروجه بعد وفاة أبي جعفر عليه السلام بسبع سنين . فكيف يمكن صدور هذه التّسمية من أبي جعفر عليه السلام . ثمّ قال الكشّي : إسحاق بن محمّد البصريّ ، قال : حدّثني محمّد بن جمهور ، قال : حدّثني موسى بن يسار ( عن ) الوشّا عن أبي بصير ، قال : كنّا عند أبي عبد اللَّه عليه السلام فمرت بنا جارية معها قمقم فقلبته ، فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : إنّ اللَّهَ عزّوجلّ إن كان قلَب أبا الجارود ، كما قلبت هذه الجارية هذا القمقم فما ذنبي ! . . . ( ج 7 ص 321 الرقم 4805 ) .